Tuesday, February 07, 2017

تونس

زار وفد من الاتحاد الأروبي مدينة سيدي بوزيد أيّام كانت حادثة احتراق محمد البوعزيزي تحتفظ ببعض الألق الشاعري.. قدّموا هبة مالية مقدراها أربعة مليون أورو لبناء سوق خضر وغلال لتجميع كل تجار العربات الذين هم على شاكلة البوعزيزي رحمه الله.
.
انطلقت الاشغال وسط معاناة كبيرة لعدم قدرة اللصوص المحليين على السرقة، اذ كان أصحاب الهبة يتابعون المشروع...
أخيرا قارب المشروع على النهاية...
سوق ضخم جدا بجمالية واتّساع معماريين لا يوجد له نظير في كل بر تونس بسواحله وقواحله...
.
ــــــــــــــــــ هذا الصباح شاب صاحب عربة خضار يسكب البنزين على جسده ويهدد بالاحتراق احتجاجا على المحسوبية ونوايا منح دكاكين السوق لأكبر التجار المتحيلين، ومطالبة المعتّرين بمبلغ أربعة آلاف دينار!!!
.
أقسم بالله العظيم هذا الصباح رأيت غضبا في عيون الشباب المقهور المهدور، من جنس غضب عام 17 ديسمبر.
.
سيدي بوزيد لِسّه في قبضة اللصوص والقوّادين... كل مسؤول يحلّ بالمدينة، اِمّا يكون مصيره الطرد أو "يطيّحوه" للسرقة والفساد الذي يتعوّذ منه اِبليس.
.
.
- الأمين البوعزيزي-

No comments:

How World Cup workers are deceived  ... and exploited