• Books: Bury the Chains by Adam Hochschild, Endless War: Hidden Functions of the "war on terror" by David Keen, Capital Vol. 1, Tin Drum by Günter Grass, What is Islam? by Shahab Ahmed, Desiring Arabs by Joseph Massad, Spies, Soldiers and Statesmen by Hazem Kandil, La Condition Humaine by André Malraux, Of Mice and Men by John Steinbeck, Imagined Community by Benedict Anderson, Culture and Imperialism by Edward Said, The Wretched of the Earth by Frantz Fanon, The Richness of Life by Stephen Jay Gould, Children of the Alley by Naguib Mahfouz, The Mass Psychology of Fascism by Wilhelm Reich, Brave New World by Aldous Huxley, 1984 by George Orwell, Noli me Tangere by José Rizal, Age of Extremes by Eric Hobsbawm, ذهنية التحريم لصادق جلال العظم, Karl Marx by Francis Wheen, وليمة لأعشاب البحر لحيدر حيدر, Candide by Voltaire, النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية لحسين مروة, Listen Little Man by Wilhelm Reich ..
  • Films: Alexanderplatz by Rainer Fassbinder, Clockwork Orange, Apocalypse Now, The Battle of Algiers, films by P. P. Passolini, Persepolis, Midnight Express, 1984, Papillion, Gangs of New York, Sophie Scholl, Life of Brian, Ivan the Terrble, Battleship Potemkine ...

Thursday, December 30, 2010

مقتطف من قصيدة تل الزعتر لمظفر النواب

صرح نفط بن الكعبة
ماذا صرح نفط بن الكعبة ؟؟
كل العام مشول
ماكنة الأرقام ارتبكت
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
فنفط بن الكعبة 
لا يدري ما صرح نفط بن الكعبة
نفط بن الكعبة سريالي
يا رب كفى بقرا
يا رب كفى حكاما مثقوبين
وكل فقير يحمل سفودين 
تعالوا فقراء الأقوام جميعا
نفتك نمسح أصباغ الطبقات المومس
يأكل قط ما يشبع عائلة في عدن
تنهبنا الشركات وتصدر نشرات
ان لصوصا عربا إرهابيين
يجوبون مطارات العالم 
في كل مطارات بني عطر وخنازير
نجرد جردا تنفض حتى الفقرات 
ويعلم كلب الشرطة ان يعرف رائحة العربي 
ويعرف رائحة اللاجئ من غير اللاجئ 
ان كلاب الشرطة هذه لتنسق بالتأكيد 
مع السلطات العربية والأمريكية والقردة
قردة..قردة 
يا سادة يا سواح المعمورة
في الشرق لنا حكام قردة 
اجلس قدام كنيسة روما اعرض كل بضاعتنا
هذا الجوع العربي المالك للنفط
هذا نصف الخليج
تلك معاهدة ستسلم شط البصرة 
هذي ريخيوت 
وهنا يا سادة تسكن كل العبرات وابكي حمما
احد يعرف رخيوت ؟؟ أيعرف رخيوت وحوف؟
فما تلك من الأفلاك السيارة والمكتشفات
ولكن وطنا عربيا
مملكة للجوع وللأوبئة الجلدية والقيء
وللثورة ايضا 
شاهدت بعيني الحامل تأكل مما يتقيأ طفل محموم
وتغذي الولد الآخر من نفس القيء الأسود
ما أعظم ما صنع النفط العربي بنا 
نتجشأحتى التخمة جوعا
والملك النفطي يخاف على النقد من الفئران 
وهذا الغرب بكل تكامله وتفاضله الذريين 
وعلى النفط جميعا يجمعنا
وعلى النفط جميعا يذيحنا
يحيا النفط 
يحيا الغاز 
يحيا ملك الغازات 
يحيا رأس الخيمة 
تحيا لحية قابوس بن سعيد
هل أحد يعرف منكم كيف يكون الطعم المالح للقيء؟؟
و هل يعرف كيف التينة قد نسف النبع الطيب ؟
من بين يديها 
فالتفّت حتى يبست وتكاد تموت
فمدت اذ ذاك من الكاهل عرقا 
وارتشفت ماء الجنة من بين يدي الله 
فان التينة في الأرض العربية ليس تموت
هذه التينة أعجزت الخصي
وأعجزت الأحلاف وأعجزت الشاه
وبإسمك بإسمك أعلن صوتي
أدعوا الشعب ليحكل كل سفودين عظيمين
ومن كل الأطوال مسامير عليها
ألآن الآن وليس غدا
ونغلق أبواب الوطن العربي على الحكام القردة
سلطات القردة
أحزاب القردة
أجهزة القردة
كلا؟...أشرف منك فضلات القردة
إقتتلوا بسيوف السنة والشيعة والعلويين
وحتى المنقرضين
نطاح كباش
فئران تركب بعضا
جرذان تعزف دسبور الأقدار لها
تم إجتمعوا تحت عبائته
وأتموا الصفقة والبؤس
وصرح نفط بن الكعبة
ماذا صرح نفط بن الكعبة؟
نفط بن الكعبة مجتمع ..ترتفع الأسعار
نفط بن الكعبة يقضي حاجته...تنتظر الأسعار
فما أعجب ما إجتمع القردة
والعظمة يا نفط بن الكعبة
أنت تغص تغص بعظمة فاطمة بنت فلان
وفلان مات على جس العودة
ما كان لنا من زمن ندفنه
هذي العظمة من فاطمة بنت فلان 
هذي الفقرات المحروقة تصلح مسبحة لرجال الكهنوت
هذا القيء البني الفاخر من رخيوت
أحد يعرف ما رخيوت؟
هذا تصريح جيوش الردة 
هذا تل الزعتر 
هذا الدامور
وسيناء
وأنطاكية
طنب الصغرى 
طنب الكبرى
طنب الكبرى وأبو موسى
وإلى آخره
لكن يا سادة
لن يتعشى أحد بالشرق العربي على كبق من ذهب
صرح نفط بن الكعبة أن يعقد مؤتمرا
بالصدفة...واللّه بمحض الصدفة كان سداسيا
أركان النجمة ست بالكامل
يا محفل ماسون ترنح طربا
يا إصبع كيسنجر
إن الأست الملكي سداسي

Saturday, September 25, 2010

الترجمة و القراءة عند العرب

إن مجموع ما يترجمه العرب سنويا يساوي خمس ما تترجمه اليونان، و لم يترجم العرب سوى 11000 كتابا منذ العصر العباسي (منذ ألف سنة) و حتى وقتنا الحاضر، و في إسبانيا وحدها يتم ترجمة أكثر من 11000 كتابا في العام الواحد! أما متوسط القراءة لكل فرد في المنطقة العربية فهو يساوي 10 دقائق في السنة بمعدل ربع صفحة مقابل 11 كتابا في السنة للفرد في أمريكا و 7 كتب في بريطانيا.

تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية 2009

Thursday, August 12, 2010



رسائل متبادلة بين كارل ماركس وفريدريك أنجلس حول الديانة الإسلامية


الثلاثاء 10 آب (أغسطس) 2010

http://alawan.org/article8166.html?utm_campaign=shareaholic&utm_medium=facebook&utm_source=socialnetwork


 تتضمّن مقاربة ماركس وأنجلس للمسألة الدينية مجموعة من الإشكاليات المتّصلة بالفلسفة وتاريخ الأديان، منها ماهية الدين و نشأته ووظائفه، وتستند تلك المقاربة على مستوى منهج التحليل إلى المادّيتين الديالكتيكية والتاريخية. وتتمثّل النتائج الكبرى التي توصّل إليها الفيلسوفان في أنّ الآلهة مصنوعات بشرية وأنّ الدين ظاهرة تاريخية اجتماعية، وأنّه يؤدّي وظيفته في علاقة بالطبقة التي تستعمله، ممّا يعني أنّه يمكن أن يكون له دور تاريخيّ ايجابيّ حينا، ودور سلبيّ أحيانا أخرى، ولكنه في الحالتين يظلّ أفيونا يمنع المؤمنين به من إدراك الحقيقة، ويدفعهم ناحية بحور الأوهام، فالدين شمس وهمية تدور حول الإنسان ما دام الإنسان لا يدور حول حياته الواقعية.

 وقد أخضع الفيلسوفان أديانا مختلفة إلى الدراسة منها الإسلام لاستنتاج تلك الأطروحات، وتمكّننا العودة إلى الرسائل المتبادلة بينهما بشكل خاص، من الوقوف على آرائهما حول الديانة الإسلامية وهو ما نبتغي الإبانة عنه هنا، ففي كتاب حول الدين يتضمّن مواقفهما منه مقتطفة من مؤلفاتهما، نجد رسائل ثلاثا حول الدين الإسلامي. ونلفت عناية القارئ إلى وجود خطأ في تأريخ إحداها، ونقصد تأريخ رسالة كارل ماركس، ففي النسختين العربية والفرنسية من الكتاب المذكور تعود سنة كتابة الرسالة إلى 1853، ونحن نرجّح أنّ السنة هي 1853 لا 1855 ، بناء على ترتيب الرسائل، فالرسالة الأولى كتبها أنجلس في 24 ماي / أيار 1853، فكان جواب ماركس عليها في 2 جوان 1853، ثم تأتي رسالة أنجلس الثانية في 6 جوان حزيران 1853 وهي التي يعلّق فيها على ردّ ماركس، ولا يعقل أن يكون ماركس قد كتب رسالته الجوابية بعد عامين من رسالة أنجلس الأولى أي سنة 1855، وأن هذا الأخير قد ردّ عليها قبل أن تصله أي سنة 1853.


 في رسالة إلى ماركس بتاريخ 24 ماي / أيار 1853 يقول فريدريك أنجلس إنّه قرأ كتابا عنوانه الجغرافيا التاريخية لجزيرة العرب، تناول فيه صاحبه الأب تشارلز فورستر الكتابات العربية المحفورة، مؤكّدا أنّ المؤرّخ جيبون قد ارتكب بعض الهفوات في جغرافيا العالم القديم، وجيبون هذا مؤرخ انكليزي من القرن 18 كتب مؤلّفا عن تاريخ سقوط الإمبراطورية الرومانية، اعتبر فيه أنّ المسيحية لعبت دورا حاسما في انهيار الإمبراطورية الرومانية، وفي المقابل يرى أنجلس أن العكس هو الصحيح فانحطاط تلك الإمبراطورية هو الذي مهّد لانتشار المسيحية.


 وتتمثل الاستنتاجات التي توصّل إليها أنجلس من خلال قراءته لهذا المؤلف في أنّ الكتاب المقدّس la bible يقدّم لنا مادّة للبحث التاريخيّ فالإشارات الواردة فيه تصلح لذلك، وبالتالي يجب مقارنة ما يقوله الجغرافيون القدامى بما يرد في الكتب المقدّسة، فما تضمّنه سفر التكوين من ذكر للأنبياء وسلالاتهم يحيل إلى قبائل عاشت فعلا في هذه المنطقة أو تلك، بل إنّه يلاحظ أنّ تقليد تسمية القبيلة ببني صالح أو بني يوسف لا يزال مستمرّا، يقول “إنّ مؤسّسي الإمبراطورية البابلية وهم الكلدان مازالوا موجودين اليوم ويحملون الاسم نفسه، بني خالد، وفي المكان نفسه”كارل ماركس وفريدريك أنجلس، حول الدين، نقل ياسين الحافظ، بيروت، دار الطليعة، ص 94، ومن ثمّة فإنّ مدار الحديث هو ما حفل به الشرق العربي من أديان.


 يلاحظ أنجلس وجود تطابق بين ما يقوله الجغرافيون والرحالة في العصر الحديث وما يرد في سفر التكوين عن تلك القبائل والأنساب. وهو ما يعني أنّ الكتاب المقدّس محمّل بوقائع تاريخية وأنتروبولوجية ، فهو مشبع بمشكلات عصره. ومن ثمّة يجب الكفّ عن التعامل معه بوصفه متعاليا عن الواقع التاريخي الذي أنتجه، إذ يكفي اختراق القشرة القدسية الخارجية للنفاذ إلى تلك الوقائع والمشكلات.


 وإذا كان الكتاب المقدس يحدثنا بشكل خاص عن اليهود وصراعهم مع غيرهم من الأقوام، فإنّه بالاستناد إلى تلك الوقائع يمكن تبيّن أنّهم ليسوا من حيث أصولهم سوى قبيلة بدوية من بين القبائل التي عاشت في تلك المنطقة، وقد تعارضت مصالحها بعد ذلك مع بقية القبائل جرّاء اشتغالها بالزراعة واستقرارها، ويرجّح أن يكون سبب ذلك الاستقرار عائدا إلى عوامل جغرافية، ففلسطين تغلب على تضاريسها السهول بينما تحيط بها الصحارى. ويدرج أنجلس هذه التطوّرات التاريخية والاجتماعية ضمن حالة عربية سامية بقوله “إنّ الكتابات العربية القديمة، التقاليد، القرآن، السهولة التي يمكن بها جمع الأنساب الخ، ذلك كله يشهد بأنّ المحتوى الرئيسي كان عربيا أو بالأحرى ساميا بوجه عامّ” المصدر نفسه ص 94. 


 وليست الملاحظات العرضية التي أبداها حول اليهودية والمسيحية سوى مدخل للحديث عن الإسلام، حيث يبيّن أنّ الغزو المحمّديّ من حيث طابعه التاريخي لا يختلف كثيرا عن الغزوات البدوية التي سبقته، مثل تلك التي أدّت إلى تأسيس الإمبراطوريتين الأشورية والبابلية، ويشرح كيف يأتي الغزاة من البدو ويشنّون حربا ويخوضون معارك ضارية، وإذا ما انتصروا يؤسّسون مدنا، ومحمّد فعل الشيء نفسه.
 وهو يرى أنّ العرب شعب لا يقلّ مدنية عن المصريين والأشوريين وغيرهم من الشعوب والدليل على ذلك المباني التي شيّدوها، وبالتالي فانّ الحركة التي قادها محمد ليست صاعقة في سماء صافية، فقد عبّرت عن مسعى العرب لبناء دولة مركزية وتطوير حضارة، مثلهم في ذلك مثل شعوب كثيرة أخرى، يقول “يبدو أنّ العرب حيث كانوا قد استوطنوا في الجنوب الغربي كانوا شعبا لا يقلّ مدنية عن المصريين والأشوريين وغيرهم، كما يتبيّن ذلك من المباني التي شيّدوها، هذا يفسر أيضا الشيء الكثير عن الفتح المحمّدي” المصدر نفسه والصفحة نفسها (يستعمل المترجم العربي مصطلح فتح بينما ترد في النسخة الفرنسية عبارة invasion التي تحسن ترجمتها بغزو، أنظر :

Karl MARX et Friedrich ENGELS .Textes choisis، traduits et annotés par G. Badia، P. Bange et Émile Bottigelli(
 
 ومن هنا فإنّ طبيعة الثورة المحمّدية تجد تفسيرا لها في صميم التاريخ باعتبارها حدثا ارتدى لبوس الدين، كان من حيث الشكل رفضا للوهن والتفسخ والفساد الذي أصاب الحياة القبلية فكانت المناداة بالرجوع إلى الصفاء والاستقامة والبساطة والصدق، وفي هذا يتمظهر الرداء الأخلاقي الذي تلحّفت به تلك الثورة.


 وإذا كانت الديانة الإسلامية قد اتّخذت شكل ديانة توحيدية فإنّ ذلك غير منفصل عن الموروث التوحيدي السائد زمن محمد، فقد كانت هناك الديانتان اليهودية والمسيحية، كما هناك ظاهرة الأحناف وقبل ذلك حاول اخناتون وقد تولّى الحكم في مصر القديمة توحيد آلهة المصريين في إله واحد هو آتون.


 لذلك يلاحظ أنجلس أنّ تراث التوحيد كان غالبا في هذه المنطقة وأنّ التوحيد اليهودي هو جزء منه فقط، وملاحظته هذه تنطبق على الدين الإسلامي أيضا، فالاتجاه التاريخي كان يسير صوب التوحيد الديني، وهو اتجاه يعبّر عن ميل تاريخي لتجاوز التشتت القبلي، وبالنسبة إلى العرب فإنّ الإسلام مشبع بهذه الدعاوى من ذلك القول : كنتم شعوبا وقبائل فألّف بينكم، والمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، والدعوة إلى أن يكون المؤمنون كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعت له باقي الأعضاء بالسهر والحمّى، أما سياسيا واجتماعيا فقد كانت دولة محمّد في يثرب ومن بعدها الإمبراطوريتان العربيتان الأموية والعباسية تجسيدا لذلك.


 وفي رسالة جوابية مؤرخة في 2 حزيران 1853 يبدي كارل ماركس موافقته على فكرة التمايز بين القبائل، من حيث اشتغال بعضها بالزراعة واستقرارها، بينما تظلّ أخرى مترحلة، ويحاول الوقوف على أسباب نشأة الدين الإسلامي، وهي تتمثّل برأيه في سبب اقتصادي هو انحطاط التجارة في الجزيرة العربية، ممّا أدّى إلى خراب الكثير من المدن التي كانت مزدهرة قبل ذلك مثل مكة، فقد تغيّر الطريق التجاري الذي كان يربط أوربا بآسيا، ففي السابق كان يمرّ بالجزيرة العربية والبحر الأحمر، غير أنه أصبح يمرّ عبر إيران و الخليج العربي وصولا إلى البحر الأسود.


 وخلال بحثه في هذه السبب الاقتصادي يربط بين ما هو تجاري وما هو زراعي ملاحظا انعدام الملكية العقارية الخاصة في الشرق، فالدولة المركزية هي مالكة الأرض معتبرا ذلك مفتاح فهم الأرض والسماء الشرقيين، أي الواقع الاجتماعي و الايدولوجيا على حدّ سواء قائلا : “إن أساس كل ظواهر الشرق (....)هو عدم وجود الملكية الخاصة للأرض هذا هو المفتاح الحقيقي حتى بالنسبة للسماء الشرقية” المصدر نفسه، ص 96 .
وهنا تأتي الرسالة الثالثة، فتعليقا على تلك الملاحظات كتب أنجلس إلى ماركس بتاريخ 6 حزيران 1853، مركّزا نظره على أطروحة انعدام الملكية العقارية الخاصة في الشرق حتى في شكلها الإقطاعي وكيف يفسّر هذا السبب الاقتصادي تاريخ الشرق الديني والسياسي، فهو يوافق ماركس على هذا الصعيد متسائلا عن سرّ عدم وجود ذلك النمط من الملكية في الشرق، مرجعا إياه إلى عامل المناخ وطبيعة التربة، حيث نجد مساحات صحراوية شاسعة. فالصحراء تمتدّ من إفريقيا عبر جزيرة العرب وفارس والهند وبلاد التتر حتى الهضبة الآسيوية العليا، مما يحول دون الملكية الخاصة للأرض، وفي المقابل فإنّ الدولة المركزية وملحقاتها في الأقاليم والمقاطعات هي التي تبسط هيمنتها على الأرض وتتصرف في مساحات كبيرة، فهي المشرف الرئيسي على الزراعة، أي إنها المالك الإقطاعي الوحيد تقريبا، وإذا ما سقطت بفعل غزو خارجي فإنّ الزراعة تتأثر مباشرة وهو ما حدث في الهند على سبيل المثال جراء الغزو البريطاني، يقول “الري الصناعي هو أوّل شرط للزراعة، وهذا عمل البلديات أو المقاطعات أو الحكومة المركزية، إنّ حكومة شرقية تشمل دائما ثلاثة فروع فقط : المالية (النهب في الداخل) الحرب (النهب في الداخل والخارج) والأشغال العامة (تأمين تجديد الإنتاج). ولقد أدارت الحكومة البريطانية في الهند الفرع الأول والفرع الثاني بعقلية ضيقة وأسقطت الفرع الثالث كليا ممّا أدّى إلى خراب الزراعة الهندية” المصدر نفسه والصفحة نفسها.


 عندما يأتي الغزاة يدمّرون الزراعة التي كانت تؤمّنها الدولة المركزية فتصبح المساحات الخضراء القديمة جرداء، وهذا ما عرفته مدن شرقية مختلفة، ومن شأن ذلك إلحاق دمار شبه تامّ بحضارة هذا الشعب أو ذاك من الشعوب الشرقية، يقول "هذا الري الصناعي للأرض الذي انقطع فور تدهور جهاز الريّ يعلل تلك الظاهرة الغريبة، وهي أنّ مساحات كبيرة كانت في الماضي مساحات زراعية مزدهرة هي اليوم قاحلة جرداء ( تدمر، البتراء، الخرائب في اليمن، أقاليم في مصر وفارس وهندوستان) كما يعلّل الحقيقة التالية وهي أنّ حربا واحدة مدمّرة تستطيع أن تقضي على سكان بلد لمدة قرون وأن تجرد هذا البلد من كلّ حضارته. المصدر نفسه ، ص ص96 / 97.


واستنادا إلى هذه الملاحظة يحاول الإحاطة بالظرفية التاريخية التي تفسّر الثورة المحمدية، فقبلها كان خراب التجارة في الجزيرة العربية قائلا : “هنا أيضا يأتي دور خراب تجارة الجنوب العربي قبل محمد وهو العامل الذي اعتبرته بحقّ واحدا من العوامل الرئيسية في الثورة المحمدية”. المصدر نفسه، ص97
ولكن كيف حدث هذا الخراب ؟؟ يفسر ذلك بالغزوين الحبشي والفارسي والظروف العامة للتجارة أي ما أشرنا إليه آنفا ممثلا في تغيّر الطريق التجارية بين أوربا وآسيا، وبالنسبة إلى العامل الأخير يعترف بعدم امتلاكه تفسيرا نهائيا لذلك التغير لعدم دراسته التاريخ التجاري للقرون الميلادية الستة الأولى بصورة عميقة، ولكنه يرجح أن يكون العامل الأمني هو السبب، فـ“في جميع الحالات كان لأمن القوافل النسبي في إمبراطورية الفرس الساسانيين المنظمة أثر ضخم ، بينما كانت اليمن بين أعوام 200م و600 م تعاني بصورة دائمة تقريبا من سيطرة الأحباش وغزوهم ونهبهم، إنّ مدن الجنوب العربي التي كانت لا تزال مزدهرة في عصر الرومان غدت مقفرة ومخرّبة في القرن السابع” المصدر نفسه والصفحة نفسها.


مما يعني أنّ الربط بين الغزو الخارجي وخراب التجارة والزراعة وما نتج عن ذلك من أزمة عصفت بمجتمع شبه الجزيرة العربية كان تاريخيا الحاضن الموضوعي للثورة المحمدية، فالغزو الحبشي الفارسي أدّى إلى تحريك العواطف القومية للعرب، يقول : “إنّ طرد الأحباش حدث قبل محمد بزهاء أربعين سنة، وكان بشكل واضح الفعل الأوّل للشعور (للوعي) القومي العربي المستيقظ، الذي حركته من جهة أخرى غزوات الفرس من الشمال التي اندفعت إلى مكة تقريبا” المصدر نفسه والصفحة نفسها.
ويعد أنجلس بأنه سينكب على دراسة تاريخ محمد نفسه لمزيد التعمق في الملاحظات التي ساقها في رسالته : “وسأدرس في الأيام القليلة القادمة تاريخ محمد نفسه” المصدر نفسه والصفحة نفسها.

 من خلال قراءة هذه الرسائل يمكننا استخلاص النتائج التالية :
أولا : كان أنجلس وماركس على اطلاع على القرآن وبعض ما كتبه الجغرافيون والمؤرخون الأوربيون والعرب حول الإسلام والعرب والشرق، ومن بينهم شهاب الدين النويري وبرنييه وفورستر.


 ثانيا : تنسيبهما لمواقفهما في علاقة بخصوصية الوضع المدروس، فملكية الأرض في الشرق غير ملكيتها في مناطق أخرى، ممّا يفسّر نشأة الأديان التوحيدية في الشرق على وجه التحديد.
 ثالثا : إنّ الحديث عن الشعور القومي المبكّر لدى العرب والطبيعة المخصوصة لملكية الأرض يمكنان من تبين الاختلاف بين تشكّل الأمم الشرقية والأمم الغربية، فإذا كانت هذه الأخيرة قد رأت النور مع الثورة البرجوازية الديمقراطية وتوفر عامل الوحدة الاقتصادية، فإنّ الأمم الشرقية ومن بينها الأمّة العربية أقدم من ذلك، فالدولة المركزية العربية على سبيل المثال اكتسبت أبرز ملامحها مع الإمبراطوريتين الأموية والعباسية، حيث توفّرت بشكل ما تلك الوحدة الاقتصادية، وكانت الدولة هي المالك الرئيس للأرض، حتى أنّ هارون الرشيد خاطب يوما غمامة قائلا : أمطري حيث شئت فخراجك لي.

Sunday, April 11, 2010

Learn Arabic by an experienced native speaker

Nadim Mahjoub is of a Tunisian origin. He moved to London in 2000. He was an English teacher in Tunisia. Nadim completed his CELTA in London in 2005, taught ECDL and English before moving to teaching Arabic at International House. He was also a visiting lecturer at University of Westminster during the academic year 2009-10.
Besides Arabic, Nadim speaks English and French fluently and he uses the communicative approach in teaching Arabic to non-native speakers.
Nadim also has some experience in interpreting.
Contacts:
Tel: 07552450082
E-mail: nadimmahjoub@gmail.com

Friday, March 12, 2010

Sunday 14 March 2010

Sociology Professor Asef Bayat taks about his recently published book, Life as Politics: How Ordinary People Change the Middle East, where he focuses on the diverse ways in which ordinary people, the subaltern- the urban dispossessed, women, the globalizing youth, and other urban grass roots- strive to affect the contours of change in their societies.
Sunday on 1014.4 FM between noon and 1
or streamed on www.esonancefm.com

The interview is taken from Voices of the Middle East and North Africa and was first broadcast on KPFA Radio, Berkeley, US.

Thursday, February 25, 2010

Sunday 28 February 2010

What is going on in Iran today? Is there a revolution? What is the nature of the opposition movement and what is its future? Does it have any support from the West? And more questions will be answered by Maziar Razi, an Iranian with 37 years of militancy within the workers movement, founder of Iranian Workers Solidarity Network and spokesperson of the Iranian Revolutionary Marxist Tendency. Razi argues that in Iran today "we cannot even speak about a pre-revolutionary situation" drawing a parallel with the events of 1978-79.
Sunday between 12:00 and 13:00 GMT on 104.4 FM
or online: www.resonancefm.com

To listen


To download

Saturday, February 13, 2010

14 February 2010

Middle East Panorama will be reporting on a social gathering on Saturday February 13 in London, a gathering organized by the International Committee for the Third Option "to denounce", what the organizers call "recent executions in support of Iran uprisings and in memory of 120,000 brave men and women who sacrificed their lives for peace and freedom since 1981."

Sunday between 12:00 and 13:00 GMT on 104.4 FM
or www.resonancefm.com

Saturday, January 23, 2010

24 January 2010

Selection from previous shows

- "The Myths of Zionism" by John Rose (May 2008)



"Class and Sect in the Middle East" by Anne Alexander (Jan 2008)


"Politics in the Cinemas of Hollywood and the Arab World" by Lina Khatib (August 2008)

Sunday, January 17, 2010

17 January 2010

The Quiet American in Yemen, elimination of subsidies in Iran, music from Morocco. Resonance FM Radio 17 January 2010.

10 January 2010

Sounds and music from Istanbul, Turkey.
Sunday between noon and 1pm on 104.4 FM (London)
Or resonancefm.com (worldwide)

The American origin of the United Nations